أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, النفط والطاقة

ترامب يعترف بما أخفاه: النفط دفعه إلى مخرج مع إيران!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- ترامب أقرّ للمرة الأولى بأن الخوف من "كارثة اقتصادية" كان عاملاً رئيسياً وراء الاتفاق مع إيران.
٢- الحرب استنزفت مخزونات النفط العالمية وأثارت مخاوف من أزمة طاقة تتجاوز الشرق الأوسط.
٣- رغم هبوط الأسعار بعد الاتفاق، يحذر خبراء من أن السوق قد يكون سابقاً للواقع وأن التعافي الكامل قد يستغرق أشهراً طويلة.

على مدى أشهر، حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقديم نفسه كرئيس لا تحركه الأسواق ولا أسعار النفط ولا حسابات الانتخابات. لكن ما قاله في ختام قمة مجموعة السبع في فرنسا كشف جانباً مختلفاً من القصة.

ترامب دافع عن التفاهم الذي توصلت إليه واشنطن مع طهران قائلاً إنه لم يكن يريد رؤية “كارثة اقتصادية” إذا استمرت الحرب، في اعتراف نادر بأن المخاطر الاقتصادية كانت حاضرة بقوة في حسابات البيت الأبيض.

بالنسبة لإدارة ترامب، لم تعد القضية مرتبطة فقط بإيران أو بالأمن الإقليمي. الخطر الأكبر كان يتمثل في احتمال تحوّل أزمة الطاقة إلى صدمة اقتصادية عالمية تضرب الأسواق والتضخم والنمو في وقت حساس سياسياً داخل الولايات المتحدة.

التفاصيل

• أدت الحرب إلى واحدة من أكبر اضطرابات الطاقة في التاريخ الحديث، إذ تشير تقديرات شركات متخصصة في تتبع أسواق الطاقة إلى فقدان ما يزيد على مليار برميل من الإمدادات العالمية منذ اندلاع الصراع.

• انخفضت أسعار النفط بشكل حاد بعد الإعلان عن التفاهم وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث تراجع خام برنت من مستويات تجاوزت 120 دولاراً خلال ذروة الأزمة إلى ما دون 85 دولاراً.

• لكن انخفاض الأسعار لا يعني انتهاء المشكلة. خبراء الطاقة يحذرون من أن السوق يسعّر التفاؤل أكثر مما يسعّر الواقع اللوجستي على الأرض، إذ إن إعادة تشغيل سلاسل الإمداد وعودة الناقلات واستعادة الإنتاج الطبيعي قد تستغرق أشهراً.

• المخاوف لا تقتصر على الإمدادات المستقبلية. بيانات قطاع الطاقة أظهرت تراجع المخزونات الأميركية والعالمية إلى مستويات تضغط على قدرة الأسواق على امتصاص أي صدمة جديدة.

• لهذا السبب كان حديث ترامب عن “الكارثة الاقتصادية” لافتاً. فالرئيس الذي اعتاد التقليل من تأثير أسعار الطاقة أقر بأن استمرار الحرب كان يمكن أن يقود إلى اضطراب اقتصادي واسع النطاق، بل واستحضر شبح الكساد الكبير أثناء دفاعه عن الاتفاق.

• في المقابل، لا يشارك جميع المحللين هذا التشاؤم. فهناك من يعتقد أن زيادة إنتاج أوبك وعودة الصادرات الخليجية تدريجياً قد تمنع حدوث نقص حاد وتبقي الأسعار تحت السيطرة، حتى مع تراجع المخزونات العالمية.

ماذا نراقب؟

السؤال الآن لم يعد ما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كان النفط سيعود فعلاً بالسرعة التي تراهن عليها الأسواق.

إذا تأخرت عودة الإمدادات أو واجهت عمليات إعادة التشغيل عراقيل جديدة، فقد يكتشف المستثمرون أن الاتفاق أوقف الحرب، لكنه لم ينهِ أزمة الطاقة بعد. أما إذا تدفقت البراميل الخليجية بالوتيرة المأمولة، فقد يتحول الاتفاق الذي دافع عنه ترامب باعتباره ضرورة اقتصادية إلى أحد أهم أسباب استقرار الاقتصاد العالمي قبل انتخابات التجديد النصفي.

 

What to read next

إيران, الشرق الأوسط

-

إيران تلوّح بالتصعيد… لكنها لا تغادر طاولة التفاوض!

Lebanon

-

إسرائيل توقف إطلاق النار في لبنان وتُبقي على مواقعها العسكرية

إيران, النفط والطاقة

-

ترامب يعترف بما أخفاه: النفط دفعه إلى مخرج مع إيران!

العالم

-

أكسيوس: عندما تتحول الحصريات إلى عامل مؤثر في السياسة والأسواق!

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

لبنان يهدد اتفاق واشنطن وطهران من بوابة الجنوب

آراء

-

ترامب وضع مصالحه فوق كل شيء في اتفاق إيران!