أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, الشرق الأوسط

إيران تلوّح بالتصعيد… لكنها لا تغادر طاولة التفاوض!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- إيران صعّدت ميدانياً وسياسياً عبر التلويح بإغلاق مضيق هرمز وربط الاتفاق بوقف القتال في لبنان، لكنها قررت في الوقت نفسه المشاركة في محادثات سويسرا.
٢- طهران تسعى إلى رفع كلفة الاتفاق على واشنطن وإدخال الملف اللبناني إلى صلب المفاوضات، بدلاً من حصرها بالبرنامج النووي.
٣- الولايات المتحدة متمسكة باستمرار المسار التفاوضي، فيما ترى إسرائيل أن إيران تحاول خلق شرخ بين واشنطن وتل أبيب وفرض قواعد اشتباك جديدة في لبنان.

بينما كانت المنطقة تتوقع انهيار التفاهم الأولي بين واشنطن وطهران بعد التصعيد الأخير في لبنان، اختارت إيران مساراً مختلفاً: التصعيد من جهة، والاستمرار في التفاوض من جهة أخرى.

فبعد إعلانها إغلاق مضيق هرمز احتجاجاً على ما وصفته بـ”الانتهاكات الإسرائيلية” في لبنان، أكدت طهران مشاركتها في المحادثات المقررة في منتجع بورغنستوك السويسري إلى جانب الولايات المتحدة، في خطوة تعكس رغبتها في الحفاظ على أوراق الضغط دون التخلي عن المسار السياسي.

وبحسب تقارير أمريكية، أُضيف ملف لبنان إلى جدول الأعمال بشكل طارئ، ليصبح أول الملفات المطروحة للنقاش، بعدما أصرت إيران خلال الأسابيع الماضية على أن استمرار القتال هناك يهدد أي تقدم في تنفيذ التفاهمات مع واشنطن.

التفاصيل

• يترأس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الوفد الإيراني، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما يمثل الجانب الأمريكي المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع مشاركة مرتقبة لنائب الرئيس جيه. دي فانس.

• وفق مسؤولين إيرانيين تحدثوا إلى وسائل إعلام أمريكية، تعتبر طهران أن وقف الحرب في لبنان شرط أساسي قبل الانتقال إلى المفاوضات الرسمية الخاصة ببنود الاتفاق النهائي.

• شبكة CNN نقلت عن مسؤول إيراني أن الملف اللبناني أصبح أولوية على جدول أعمال الوفد الإيراني، وأن المحادثات الحالية لا تُعد جزءاً من المرحلة الرسمية للاتفاق طالما لم تُنفذ بعض البنود الأساسية.

• رغم التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، أكد الجيش الأمريكي أن الممر الملاحي لا يزال مفتوحاً وأن القوات الأمريكية تواصل مراقبة حركة الملاحة فيه.

• يمثل المضيق نقطة ضغط استراتيجية لطهران، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما يجعله أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة لواشنطن والأسواق الدولية.

• الملف النووي لا يزال حاضراً في الخلفية. فالتفاهم الأولي بين الطرفين تضمن التزاماً إيرانياً بعدم تطوير سلاح نووي، مقابل التفاوض على مصير مخزون اليورانيوم المخصب وآليات الرقابة المستقبلية.

لماذا تتمسك إيران بالمفاوضات؟

يرى مراقبون أن طهران تحاول إعادة تشكيل معادلة التفاوض بدلاً من نسفها.

فبدلاً من الانسحاب من المحادثات، تستخدم إيران التصعيد في لبنان وهرمز كورقتي ضغط لانتزاع تنازلات إضافية وإجبار واشنطن على التعامل مع الملفات الإقليمية باعتبارها جزءاً من الاتفاق الأوسع، وليس مجرد ملفات منفصلة.

كما أن القيادة الإيرانية تدرك أن الانسحاب من المفاوضات بعد أسابيع من الجهود الدبلوماسية قد يعيد خطر المواجهة المباشرة ويزيد الضغوط الاقتصادية عليها، في وقت لا تزال فيه تبحث عن تخفيف العقوبات وضمانات اقتصادية طويلة الأمد.

في المقابل، تقول مصادر إسرائيلية إن طهران تحاول تحميل إسرائيل مسؤولية أي تعثر في الاتفاق عبر ربط استمرار القتال في لبنان بمستقبل التفاهم الأمريكي الإيراني، وهو ما تنفيه واشنطن التي تؤكد أن المحادثات ستستمر كما هو مخطط لها.

ماذا نراقب؟

الاختبار الحقيقي لمحادثات سويسرا لن يكون في الملف النووي فقط، بل في قدرة واشنطن وطهران على منع الحرب في لبنان من ابتلاع مسار التفاوض بأكمله. فإذا تحوّل الملف اللبناني إلى شرط مسبق لأي تقدم، فقد تواجه المفاوضات أصعب اختبار لها منذ انطلاقها.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

ترامب أراد الخروج من حرب إيران.. لكن ما بعدها يعيده إليها!

إيران, الشرق الأوسط

-

إيران تلوّح بالتصعيد… لكنها لا تغادر طاولة التفاوض!

Lebanon

-

إسرائيل توقف إطلاق النار في لبنان وتُبقي على مواقعها العسكرية

إيران, النفط والطاقة

-

ترامب يعترف بما أخفاه: النفط دفعه إلى مخرج مع إيران!

العالم

-

أكسيوس: عندما تتحول الحصريات إلى عامل مؤثر في السياسة والأسواق!

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

لبنان يهدد اتفاق واشنطن وطهران من بوابة الجنوب