كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي لعب دوراً محورياً في قرار إطلاق صواريخ على إسرائيل، رغم اعتراض مسؤولين إيرانيين خشوا أن يؤدي التصعيد إلى إفشال المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، نجح وحيدي في إقناع المجلس الأعلى للأمن القومي بالموافقة على الهجوم، في خطوة عززت صورته كأحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل النظام الإيراني.
وترى الصحيفة أن صعوده ترافق مع تراجع تأثير التيار الداعم للتفاهم مع واشنطن، وعلى رأسه الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.
تفاصيل
• قاد وحيدي التيار المؤيد للرد العسكري على إسرائيل بعد الهجمات التي استهدفت حزب الله.
• يرفض تقديم تنازلات قبل تحقيق المطالب الإيرانية واستعادة قوة الردع العسكرية.
• تشير الصحيفة إلى أن الحرس الثوري أصبح العقبة الرئيسية أمام إتمام الاتفاق مع واشنطن.
• شغل وحيدي سابقاً مناصب وزير الدفاع ووزير الداخلية وأول قائد لفيلق القدس.
• تلاحقه مذكرة توقيف صادرة عبر الإنتربول منذ عام 2007 على خلفية اشتراكه في التخطيط لتفجير مركز الجالية اليهودية في الأرجنتين عام 1994، وهي اتهامات تنفيها إيران.
• فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه بسبب دوره في البرامج الصاروخية والنووية الإيرانية.
ماذا نراقب؟
سيكون تأثير وحيدي على مسار المفاوضات هو العامل الأهم خلال الفترة المقبلة. فنجاحه في فرض رؤيته داخل مؤسسات الحكم قد يعرقل التوصل إلى اتفاق سريع مع واشنطن، رغم الحديث المتزايد عن اقتراب تفاهم أولي بين الجانبين.