أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط

تل أبيب غاضبة: هل خذل ترامب إسرائيل؟

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- مسؤولون إسرائيليون هاجموا الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب ووصفه بعضهم بأنه "كارثة" و"خديعة".
٢- الخلاف الأساسي يدور حول غياب التزام فوري بتفكيك البرنامج النووي الإيراني واستبعاد ملف الصواريخ من المرحلة الحالية.
٣- رغم الغضب داخل المؤسسة الإسرائيلية، يتجنب نتنياهو مهاجمة الاتفاق علناً ويعول على مفاوضات لاحقة لتحقيق المطالب الإسرائيلية.

تواجه الحكومة الإسرائيلية موجة قلق متصاعدة مع اقتراب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من أن يمنح الاتفاق طهران مكاسب استراتيجية من دون فرض تنازلات جوهرية على برنامجها النووي أو الصاروخي.

وبحسب تقارير إسرائيلية، عبّر مسؤولون إسرائيليون عن استيائهم من مسار المفاوضات، ونُقل عن أحدهم قوله إن “ترامب خذلنا”، بينما وصف مسؤول آخر الاتفاق الجاري بلورته بأنه “كارثة” لأنه لا يحقق الأهداف التي كانت إسرائيل تتوقعها عند اندلاع الحرب.

ويبدو أن إحدى نقاط الخلاف الرئيسية تتعلق بمصير البرنامج النووي الإيراني. ففي حين يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ما تزال القضايا الأكثر حساسية، ومنها مخزون اليورانيوم المخصب وآليات التفكيك، مؤجلة إلى مفاوضات لاحقة تمتد لستين يوماً بعد توقيع المذكرة.

كما يثير البعد اللبناني في الاتفاق قلقاً إضافياً داخل إسرائيل. فقد ربط وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي تسوية مع واشنطن بوقف العمليات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي تصفها طهران بأنها محتلة.

في المقابل، رفضت إسرائيل علناً أي التزام بالانسحاب. وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، بينما أشارت تقارير أمريكية إلى أن أي “سلام إقليمي” محتمل لن يلغي حق إسرائيل في الرد على التهديدات الأمنية.

ورغم هذه الاعتراضات، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تبنى موقفاً أكثر حذراً. ففي بيان صادر عن مكتبه بعد اتصال هاتفي مع ترامب، رحب بالتزام الرئيس الأمريكي بأن تتضمن المرحلة النهائية من المفاوضات إزالة المواد المخصبة، وتفكيك منشآت التخصيب، والحد من إنتاج الصواريخ الإيرانية، وإنهاء دعم طهران لوكلائها في المنطقة.

تفاصيل

• الاتفاق المتوقع يركز حالياً على وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تُرحّل الملفات النووية الأكثر تعقيداً إلى مفاوضات لاحقة.

• إيران ما زالت تشكك في بعض الروايات الأمريكية بشأن مضمون الاتفاق وتؤكد أن التفاصيل النهائية لم تُحسم بالكامل.

• عراقجي شدد على أن أي اتفاق دائم يجب أن يترافق مع إنهاء العمليات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.

• إسرائيل ليست طرفاً مباشراً في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، ما عزز شعوراً داخل بعض الأوساط الإسرائيلية بأنها مستبعدة من القرارات الأساسية.

ماذا نراقب؟

الاختبار الحقيقي للاتفاق لن يكون عند توقيع مذكرة التفاهم، بل في المفاوضات التالية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية. كما أن مصير الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان قد يتحول سريعاً إلى نقطة صدام بين واشنطن وطهران وتل أبيب إذا حاولت إيران إدراجه ضمن أي تسوية إقليمية أوسع.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

تكنولوجي

-

OpenAI تنفق 3.7 مليارات دولار في 3 أشهر!

تكنولوجي

-

ترامب يحجب نماذج Anthropic عن G7!

إيران, الشرق الأوسط

-

صفقة ترامب مع إيران تثير غضب الجمهوريين!

إيران, الشرق الأوسط

-

الاستخبارات الأمريكية: هل تحول هرمز إلى سلاح إيراني دائم؟

اقتصاد, العالم

-

بنك اليابان يرفع الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً!

اقتصاد, العالم

-

الحرب انتهت… لكن الاقتصاد العالمي لن يعود كما كان!