- دخل ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي حيز التنفيذ في 12 يونيو، في خطوة تمثل أبرز استجابة أوروبية للثغرات التي كشفتها أزمة الهجرة عام 2015.
- يفرض الميثاق عمليات فحص إلزامية لطالبي اللجوء عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، إلى جانب إجراءات سريعة للمتقدمين القادمين من دول ذات معدلات قبول منخفضة.
- قد يُعالج بعض المتقدمين داخل مراكز حدودية شبه مغلقة أثناء دراسة طلباتهم.
- تقول بروكسل إن القواعد الجديدة تهدف إلى خفض أعداد الوافدين بطرق غير نظامية، وتسريع عمليات الإعادة، والحد من انتقال طالبي اللجوء بين دول الاتحاد بعد وصولهم.
- يوسع الميثاق أيضاً قاعدة بيانات “يوروداك”، بما يسمح للسلطات بتتبع طالبي اللجوء عبر الوثائق وبصمات الأصابع وبيانات أخرى.
- ويُلزم نظام تضامن جديد الدول الأقل تعرضاً لضغوط الهجرة بدعم دول الخطوط الأمامية عبر إعادة التوطين أو المساهمات المالية أو الدعم التشغيلي.
- وبموجب أول آلية للتضامن، حددت الدول هدفاً لنقل 21 ألف مهاجر من إيطاليا وإسبانيا واليونان وقبرص أو تقديم 420 مليون يورو من الدعم.
- لكن الآلية تواجه اعتراضات مبكرة، إذ استبعدت عدة دول استقبال مهاجرين، بينما رفضت المجر وسلوفاكيا تقديم إعادة توطين أو مساهمات مالية.
- كما أعلنت ألمانيا أنها لن تستقبل طالبي لجوء هذا العام ضمن النظام الجديد، وتريد الإبقاء على عمليات التفتيش على حدودها الداخلية رغم دعوات الاتحاد لإنهائها تدريجياً.
- وحذرت المفوضية الأوروبية من أن عدة دول، بينها ألمانيا واليونان وإيطاليا، لا تزال غير مستوفية بالكامل لمتطلبات نظام اللجوء الجديد.
- ويبحث الاتحاد الأوروبي أيضاً إنشاء مراكز خارج أراضيه لترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، لكن هذه المراكز لا تزال حتى الآن مجرد خطط قيد الدراسة.
- وتحذر منظمات حقوقية من أن توسيع صلاحيات الاحتجاز، وتقييد الوصول إلى إجراءات اللجوء العادية، وضعف الموارد المخصصة للضمانات القانونية قد يعرّض الفئات الأكثر هشاشة للخطر.
- ويرى محللون أن سياسات الردع وحدها لن تؤدي إلى خفض الهجرة ما لم تعالج أوروبا الأسباب الأساسية مثل النزاعات والفقر والقمع السياسي.
ماذا بعد؟
- يتمثل الاختبار الأول للميثاق في قدرة دول الاتحاد الأوروبي على تقاسم المسؤولية عملياً مع تقليص عمليات التفتيش على الحدود داخل منطقة شنغن.
- ومن المرجح أن تستمر الخلافات بشأن الترحيل ومراكز الإعادة والضمانات الحقوقية وتكاليف تنفيذ النظام الجديد.