أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

العالم

ميثاق الهجرة الأوروبي يبدأ وسط شكوك بشأن فعاليته!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1- دخل ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء حيز التنفيذ في 12 يونيو بعد سنوات من الخلافات حول ضبط الحدود وتقاسم المسؤوليات.
2- يشدد الميثاق إجراءات الفحص على الحدود الخارجية، ويسرّع معالجة طلبات اللجوء، ويؤسس نظام تضامن لدعم دول الخطوط الأمامية.
3- لكن مسؤولين ومنظمات حقوقية حذروا من أن التطبيق قد يكون غير متوازن، وسط خلافات بشأن إعادة التوطين والترحيل وضمانات حماية طالبي اللجوء.
  • دخل ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي حيز التنفيذ في 12 يونيو، في خطوة تمثل أبرز استجابة أوروبية للثغرات التي كشفتها أزمة الهجرة عام 2015.
  • يفرض الميثاق عمليات فحص إلزامية لطالبي اللجوء عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، إلى جانب إجراءات سريعة للمتقدمين القادمين من دول ذات معدلات قبول منخفضة.
  • قد يُعالج بعض المتقدمين داخل مراكز حدودية شبه مغلقة أثناء دراسة طلباتهم.
  • تقول بروكسل إن القواعد الجديدة تهدف إلى خفض أعداد الوافدين بطرق غير نظامية، وتسريع عمليات الإعادة، والحد من انتقال طالبي اللجوء بين دول الاتحاد بعد وصولهم.
  • يوسع الميثاق أيضاً قاعدة بيانات “يوروداك”، بما يسمح للسلطات بتتبع طالبي اللجوء عبر الوثائق وبصمات الأصابع وبيانات أخرى.
  • ويُلزم نظام تضامن جديد الدول الأقل تعرضاً لضغوط الهجرة بدعم دول الخطوط الأمامية عبر إعادة التوطين أو المساهمات المالية أو الدعم التشغيلي.
  • وبموجب أول آلية للتضامن، حددت الدول هدفاً لنقل 21 ألف مهاجر من إيطاليا وإسبانيا واليونان وقبرص أو تقديم 420 مليون يورو من الدعم.
  • لكن الآلية تواجه اعتراضات مبكرة، إذ استبعدت عدة دول استقبال مهاجرين، بينما رفضت المجر وسلوفاكيا تقديم إعادة توطين أو مساهمات مالية.
  • كما أعلنت ألمانيا أنها لن تستقبل طالبي لجوء هذا العام ضمن النظام الجديد، وتريد الإبقاء على عمليات التفتيش على حدودها الداخلية رغم دعوات الاتحاد لإنهائها تدريجياً.
  • وحذرت المفوضية الأوروبية من أن عدة دول، بينها ألمانيا واليونان وإيطاليا، لا تزال غير مستوفية بالكامل لمتطلبات نظام اللجوء الجديد.
  • ويبحث الاتحاد الأوروبي أيضاً إنشاء مراكز خارج أراضيه لترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، لكن هذه المراكز لا تزال حتى الآن مجرد خطط قيد الدراسة.
  • وتحذر منظمات حقوقية من أن توسيع صلاحيات الاحتجاز، وتقييد الوصول إلى إجراءات اللجوء العادية، وضعف الموارد المخصصة للضمانات القانونية قد يعرّض الفئات الأكثر هشاشة للخطر.
  • ويرى محللون أن سياسات الردع وحدها لن تؤدي إلى خفض الهجرة ما لم تعالج أوروبا الأسباب الأساسية مثل النزاعات والفقر والقمع السياسي.

 

ماذا بعد؟

  • يتمثل الاختبار الأول للميثاق في قدرة دول الاتحاد الأوروبي على تقاسم المسؤولية عملياً مع تقليص عمليات التفتيش على الحدود داخل منطقة شنغن.
  • ومن المرجح أن تستمر الخلافات بشأن الترحيل ومراكز الإعادة والضمانات الحقوقية وتكاليف تنفيذ النظام الجديد.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

هل يتحول البقاء في جنوب لبنان إلى فخ لإسرائيل؟

إيران, الشرق الأوسط, العالم

-

العالم يراهن على الاتفاق.. وأوروبا تلوّح برفع العقوبات على ايران!

إيران, الشرق الأوسط

-

الإيرانيون بين الارتياح والشك.. اتفاق واشنطن يطوي صفحة الحرب

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط

-

ترامب: يا سفن العالم، شغّلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق!

ثقافة وفن

-

سبيلبرغ: هل نحن وحدنا في الكون؟

اقتصاد, العالم, تكنولوجي

-

شبح الصين يُسقط “ميثوس”.. واشنطن تقيد أقوى نماذج أنثروبيك