EN

بوتين يتعهد بتعزيز الدفاعات مع تصاعد الضربات الأوكرانية داخل روسيا!

Lin Khona

1- تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعزيز أمن روسيا ودفاعاتها الجوية مع تكثيف أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية.
2- أعلنت أوكرانيا استهداف مصفاتين للنفط في روسيا، في إطار حملة تهدف إلى تعطيل إمدادات الوقود وشبكات الإمداد العسكرية لموسكو.
3- تعكس الضربات اتساع نطاق الهجمات الأوكرانية، في وقت تضغط فيه اضطرابات الإمدادات ونقص الوقود على قطاع الطاقة الروسي.
  • أكد بوتين أمام أعضاء حزب “روسيا الموحدة” الحاكم أن موسكو ستواصل حماية البلاد وحدودها رغم تزايد الهجمات الأوكرانية.
  • وصف الضربات التي تستهدف الأراضي والبنية التحتية الروسية بأنها “هجمات إرهابية”، ودعا إلى تسريع إنتاج أنظمة الدفاع الجوي.
  • شدد بوتين على أن الهجمات لم تؤثر في العمليات العسكرية الروسية على خطوط القتال، كما رفض مقترحاً أوكرانياً لوقف الضربات بعيدة المدى المتبادلة.
  • أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاة سلافيانسك في إقليم كراسنودار ومصفاة أخرى في منطقة ياروسلافل.
  • وقال زيلينسكي إن المصفاتين تقعان على بعد نحو 300 و700 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، ما يعكس اتساع مدى الهجمات الأوكرانية.
  • وأعلنت سلطات كراسنودار مقتل شخص وإصابة آخر بعدما تسببت شظايا طائرات مسيرة أُسقطت في اندلاع حريق داخل مصفاة سلافيانسك.
  • كثفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة استهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود ومراكز الإمداد الروسية في محاولة لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب.
  • وأسهمت هذه الحملة في تفاقم نقص الوقود وفرض قيود على التزود به وتعطيل حركة النقل في أجزاء من روسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة.

ماذا بعد؟

باتت الهجمات بعيدة المدى إحدى أبرز أدوات كييف للضغط على روسيا خارج خطوط المواجهة، عبر استهداف البنية التحتية التي تدعم الاقتصاد والمجهود الحربي. وفي المقابل، يُتوقع أن تواصل موسكو تعزيز دفاعاتها الجوية وتسريع إصلاح منشآت الطاقة، مع احتمال استمرار الضربات المتبادلة في العمق.

ماذا تقرأ بعد ذلك