EN

فرنسا تسجل ألف وفاة إضافية خلال موجة الحر التي تضرب أوروبا!

Lin Khona

1- سجلت فرنسا نحو ألف وفاة إضافية خلال موجة الحر القياسية التي اجتاحت أوروبا، فيما حذرت السلطات من ارتفاع الحصيلة.
2- أدت درجات الحرارة القياسية إلى تعطيل خدمات النقل وإنتاج الكهرباء والخدمات الصحية في عدة دول أوروبية.
3- أكد علماء أن موجة الحر كانت لتكون شبه مستحيلة لولا التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري، فيما يُتوقع انتقال أشد موجاتها شرقًا خلال الأيام المقبلة.
  • أعلنت وكالة الصحة العامة الفرنسية تسجيل نحو ألف وفاة إضافية خلال ذروة موجة الحر.
  • أوضحت السلطات أن معظم الوفيات كانت بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.
  • حذرت السلطات الفرنسية من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع مع ورود المزيد من البيانات من المنازل الخاصة ودور رعاية المسنين.
  • قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 1,300 وفاة إضافية سُجلت في أنحاء أوروبا منذ 21 يونيو.
  • وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن نحو 150 مليون شخص يعيشون تحت وطأة الحرارة الشديدة، في ظل إغلاق مدارس وضغط متزايد على الأنظمة الصحية وشبكات الكهرباء.
  • تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في أجزاء من ألمانيا وبولندا والتشيك والنمسا، مسجلة مستويات قياسية جديدة.
  • وسجلت ألمانيا درجات حرارة أولية تجاوزت 41 درجة مئوية، فيما تقلصت خدمات السكك الحديدية وتوقفت حركة الترام في مدينة لايبزيغ بعد تضرر القضبان والمفاتيح بفعل الحرارة.
  • وفي فرنسا، جلبت العواصف بعض الانخفاض في درجات الحرارة، لكنها تسببت أيضًا في انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل.
  • خفضت محطة “باكس” النووية في المجر إنتاجها بسبب ارتفاع حرارة مياه نهر الدانوب المستخدمة في عمليات التبريد.
  • وفي إيطاليا، أدى انخفاض منسوب نهر بو إلى تقدم مياه البحر داخل اليابسة، ما أثار مخاوف على القطاع الزراعي والمناطق الرطبة المحمية.
  • ويتوقع خبراء الأرصاد انخفاض درجات الحرارة في معظم أنحاء أوروبا الغربية، مع انتقال موجة الحر نحو وسط أوروبا ومنطقة البلقان.
  • وقال العلماء إن موجة الحر القياسية كانت لتكون شبه مستحيلة لولا التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري، الذي يزيد من تكرار وشدة الظواهر الجوية المتطرفة.

 

ماذا بعد؟

حذرت السلطات الصحية من أن الوفيات والإصابات المرتبطة بالحر قد تستمر في الارتفاع حتى بعد انحسار درجات الحرارة.

كما أعادت موجة الحر الضغوط على الحكومات الأوروبية لتعزيز خطط الاستعداد لموجات الحر، خصوصًا في المنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات النقل.

ماذا تقرأ بعد ذلك