التفصيل
- نشرت صحيفة هآرتس تقريرًا قالت فيه إن وثائق وصورًا تُظهر بيع أنظمة دفاع إسرائيلية متطورة إلى السعودية وقطر، عبر ترتيبات غير مباشرة، رغم عدم وجود علاقات رسمية بين الدولتين وإسرائيل.
- بحسب الصحيفة، شملت الصفقات شركات دفاع إسرائيلية بينها “إلبيت سيستمز” و”صناعات الفضاء الإسرائيلية” IAI.
- هآرتس قالت إن الأنظمة شملت تجهيزات مرتبطة بحماية الطائرات، ومعدات خاصة بمقاتلات F-15، وخوذات قتالية متطورة من طراز JHMCS، ونظارات رؤية ليلية، وقطع غيار وأنظمة إلكترونية للطيران.
- التقرير أشار إلى أن بعض المعدات وصلت عبر عقود فرعية مع شركات غربية، بينها بوينغ، من دون علاقات مباشرة معلنة مع إسرائيل.
- وفق هآرتس، جُهزت ثلاث طائرات ملكية قطرية بنظام “سي-ميوزيك” المضاد للصواريخ من إنتاج “إلبيت”، خلال عمليات صيانة في بازل بين عامي 2020 و2022.
- الصحيفة قالت إن إحدى هذه الطائرات استخدمها أمير قطر في رحلة إلى إيران العام الماضي.
- التقرير أشار أيضًا إلى أن طلبية مرتبطة بخوذات قتالية للسعودية وحدها تُقدر بنحو 100 مليون دولار.
- وبحسب هآرتس، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيًا على صفقات تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار.
- كما ذكرت الصحيفة أن وسطاء مرتبطين بدوائر قريبة من نتنياهو حصلوا على عمولات من بعض هذه الصفقات.
- في المقابل، رفض مسؤول قطري التعليق على ما ورد في التقرير.
- مسؤول سعودي قال إن الخبر “لا أساس له من الصحة”، وإن الصور التي نشرتها الصحيفة لا تثبت حقيقة الادعاء.
- المسؤول السعودي اعتبر أن ما نُشر يندرج ضمن مماحكات سياسية داخلية في إسرائيل، مشيرًا إلى أن موقف هآرتس من حكومة اليمين التي يقودها نتنياهو معروف.
- حتى الآن، تبقى الرواية الأساسية منسوبة إلى هآرتس، في مقابل نفي سعودي واضح ورفض قطري للتعليق.
ماذا بعد؟
تبقى الأسئلة الرئيسية مرتبطة بما إذا كانت هآرتس ستنشر وثائق إضافية تدعم روايتها، وما إذا كانت شركات الدفاع الإسرائيلية أو الأطراف الغربية المرتبطة بالعقود ستقدم توضيحات.
كما أن النفي السعودي يضع التقرير في مساحة خلافية، خصوصًا أن الصحيفة تستند إلى وثائق وصور ومؤشرات فنية، بينما تقول الرياض إن هذه المواد لا تثبت وجود صفقات أو ترتيبات دفاعية مع إسرائيل.