لم يكن الصيف الأمريكي هذا العام لنولان ولا لسبيلبرغ — كان لمخرجَين من يوتيوب لم يسمع بهما أحد قبل عام.
Obsession لكاري باركر (26 عاماً): ميزانية 750 ألف دولار، إيرادات عالمية تتجاوز 334 مليون دولار في ستة أسابيع. الأعلى في تاريخ Focus Features. الفيلم الوحيد منذ E.T. لسبيلبرغ عام 1982 الذي ارتفعت إيراداته في عطلتيه الثانية والثالثة بدل أن تتراجع.
Backrooms لكين بارسونز (21 عاماً): ميزانية 10 ملايين دولار، افتتاحية 81.4 مليون دولار: الأعلى في تاريخ A24. إيرادات عالمية 276.9 مليون دولار. بارسونز أصغر مخرج في التاريخ يتصدر شباك التذاكر الأمريكي.
- سبيلبرغ نفسه أشاد بالمخرجَين وقال إنه “أحبّ” Obsession — وهو الذي بدأ بتصوير Jaws في عمر مشابه.
- جيل Z لا يرفض أفلام سبيلبرغ، لكنه اكتشفها عبر والديه أو مربياته، وليس من خلال خوارزمية أو ميم.
- ما يجذب هذا الجيل: مخرج يردّ في التعليقات، ممثلون مجهولون، قصة أصيلة، ميزانية متواضعة تُظهر أن الجهد ذهب للحكاية لا للمؤثرات.
- التعب من CGI وأفلام Marvel يدفع جيل Z للبحث عن بديل — وجد فيه باركر وبارسونز إجابة.
ماذا بعد؟
السؤال الحقيقي ليس عن سبيلبرغ، فإرثه محسوم. السؤال هو إن كانت Obsession وBackrooms لحظةً عابرة أو بداية نموذج جديد في هوليوود: ميزانية صغيرة، ومخرج من الإنترنت، وجمهور بنى الضجة بنفسه قبل أن تبدأ الحملة الإعلانية.