EN

البيت الأبيض يشترط موافقته قبل إطلاق GPT-5.6 من OpenAI

Sukaina Khalid

1- طلبت إدارة ترامب طلبت من OpenAI تقييد إطلاق GPT-5.6 على شركاء معتمدين حكومياً قبل أي إتاحة أوسع
2- النموذج يُصنَّف بنفس مستوى قدرات نموذج Mythos، ما دفع الحكومة إلى اشتراط اختباره للتحقق من ضماناته الأمنية، والموافقة على الوصول إليه "عميلاً بعميل".
3- ألتمان أبلغ الموظفين أن هذا "أفضل مسار" لإطلاق 5.6، مع توقع بالإتاحة العامة بعد أسابيع قليلة، لكنه أوضح أن هذا النموذج ليس النهج المفضّل على المدى البعيد.

التفصيل:

لم يعد إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي قراراً تقنياً بحتاً. إدارة ترامب تدخّلت مرة أخرى قبل إطلاق GPT-5.6، وطلبت من OpenAI الاقتصار في المرحلة الأولى على شركاء تختارهم الحكومة وتوافق عليهم واحداً واحداً، وفق ما أفادت به The Information.

  • السبب المُعلَن: قدرات 5.6 تضعه عند نفس العتبة التي بلغها نموذج Mythos، وهو ما يستوجب حسب الحكومة اختبارات أمنية قبل الانتشار الواسع.
  • سام ألتمان أرسل مذكرة داخلية لموظفي OpenAI وصف فيها القبول بهذا الترتيب بأنه “أفضل مسار” للوصول إلى إطلاق عام، متوقعاً أن يتأخر “أسابيع قليلة” فقط.
  • ألتمان أوضح للبيت الأبيض أن هذا النهج ليس نموذجاً مستداماً على المدى البعيد، وأن OpenAI ستعمل على إيجاد آلية إطلاق مختلفة مستقبلاً.
  • هذه ليست المرة الأولى: Fable 5 وMythos 5 سبقاهما في المسار ذاته. النمط يتكرر.

ماذا بعد؟

السؤال الذي يطرحه هذا التطور ليس متى يُطلَق GPT-5.6، بل إلى أين يتجه نموذج الرقابة الحكومية على نماذج الذكاء الاصطناعي الحدودية. إذا تحوّلت الموافقة الحكومية إلى شرط ثابت قبل كل إطلاق بهذا المستوى، فالسوق والمنافسة وسرعة الابتكار ستتشكّل من جديد — وليس فقط في الولايات المتحدة.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك