EN

ترامب: لا داعي للعجلة في إرسال المفتشين النوويين إلى إيران!

Sukaina Khalid

١- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تقترب من اتفاق مع إيران، مؤكداً أن طهران لن تحصل على سلاح نووي في أي اتفاق.
٢- ترامب قال إن التفتيش النووي سيبدأ “في الوقت المناسب”، وإنه لا يرى داعياً للعجلة في إرسال المفتشين إلى إيران.
٣- في المقابل، قال البنك المركزي الإيراني إن واشنطن قررت الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى، على أن يتم الإفراج عن الباقي لاحقاً.

قدّم دونالد ترامب، خلال تصريحات جديدة، نسخة أكثر هدوءاً من مسار الاتفاق مع إيران، قائلاً إن واشنطن “بصدد التوصل إلى اتفاق” مع طهران، وإن التفتيش النووي سيبدأ عندما يحين وقته.

التصريحات تكشف تحوّلاً في النبرة الأميركية: لا استعجال في عودة المفتشين، ولا حديث عن تنازل أميركي سريع، لكن مع تأكيد واضح أن إيران لن تحصل على سلاح نووي.

وقال ترامب إن الإيرانيين “كاذبون” عندما تحدثوا عن عدم وجود توافق بشأن استئناف التفتيش النووي، مضيفاً أن التفتيش في إيران “سيبدأ في الوقت المناسب”.

تفصيل:

• قال ترامب إن الولايات المتحدة “بصدد التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين”.

• أضاف أن سعر برميل النفط سينخفض إلى أقل من 70 دولاراً، في إشارة إلى أن التهدئة مع إيران ستخفف الضغط عن أسواق الطاقة.

• أكد ترامب أنه “من المؤكد” أن إيران لن تحصل على سلاح نووي في أي اتفاق.

• قال إن الإيرانيين “كانوا كاذبين” بشأن عدم التوصل إلى تفاهم حول استئناف التفتيش النووي.

• شدد على أن التفتيش النووي في إيران سيبدأ “في الوقت المناسب”.

• أضاف ترامب أن الولايات المتحدة “قضت على قدرات إيران”، وليس فقط على موقفها التفاوضي.

• قال أيضاً إنه لا يرى داعياً للعجلة في إرسال المفتشين النوويين إلى إيران.

• البنك المركزي الإيراني قال إن الولايات المتحدة قررت الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى، ثم الإفراج عما تبقى في مراحل لاحقة.

• رويترز نقلت في المقابل أن ترامب قال إن أي أموال إيرانية يتم الإفراج عنها ستبقى في حسابات خاضعة للسيطرة الأميركية، وستُستخدم لأغراض إنسانية مثل الغذاء والدواء.

• أسوشيتد برس أفادت بأن الولايات المتحدة خففت القيود المفروضة على المنتخب الإيراني في كأس العالم، وسمحت للفريق بالسفر إلى الولايات المتحدة قبل يومين من مباراته المقبلة.

ماذا نراقب؟

المؤشر الأهم الآن هو تفسير كل طرف لبنود الاتفاق.

ترامب يقول إن إيران قبلت بالتفتيش النووي طويل الأمد، وإن عودة المفتشين مسألة توقيت. طهران تحاول تقديم الصورة بشكل مختلف، وتسلط الضوء على الإفراج عن الأموال المجمدة بوصفه مكسباً مبكراً.

هذا يفتح ثلاثة اختبارات قريبة: متى يدخل المفتشون؟ كيف تُدار الأموال المفرج عنها؟ وهل تتحول التسهيلات الأميركية، حتى في ملف المنتخب الإيراني، إلى جزء من مناخ تهدئة أوسع؟

ماذا تقرأ بعد ذلك