أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

الشرق الأوسط

ترامب أراد الخروج من حرب إيران.. لكن ما بعدها يعيده إليها!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1- وقف النار أعطى ترامب ما كان يريده فوراً: تهدئة النفط والأسواق وفتح طريق الدبلوماسية مع إيران.
2- لكنه ترك واشنطن أمام ملفات أخطر: هرمز، لبنان، البرنامج النووي، وغضب متزايد داخل معسكر ترامب.
3- محادثات سويسرا لا تتعلق بمفاوضات نووية بقدر ما أصبحت محاولة لإدارة النفوذ الإيراني بعد الحرب.

أراد دونالد ترامب الخروج من حرب إيران سريعاً.

لكن ما بعد وقف النار بدأ يسحبه من جديد إلى قلب الأزمة.

بحسب تقرير لواشنطن بوست، يواجه اتفاق ترامب مع إيران رياحاً معاكسة قوية:

-طهران تلوّح بورقة مضيق هرمز.

-إسرائيل وحزب الله يتبادلان الضربات.

-والجناح اليميني داخل معسكر ترامب يتهمه بتقديم تنازلات كبيرة مقابل اتفاق هش.

تفصيل:

• محادثات سويسرا يقودها من الجانب الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة كبار مسؤولي الإدارة.

• الوفد الأميركي يريد تحويل وقف النار إلى اتفاق أوسع يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي مقابل تخفيف العقوبات.

• المشكلة أن ترامب لم يدخل هذه الجولة من موقع القوة نفسه الذي كان يملكه قبل الحرب.

• قبل الضربات الأميركية في فبراير، كانت طهران تخشى أن يتحول الهجوم إلى تهديد مباشر للنظام.

• الآن، تقول واشنطن بوست، أثبت النظام الإيراني أنه قادر على البقاء حتى بعد حملة أميركية إسرائيلية طويلة، وبعد مقتل علي خامنئي.

• إيران لم تخرج فقط من الحرب. خرجت ومعها ورقة ضغط أكثر وضوحاً: مضيق هرمز.

• تقول طهران إنها أغلقت المضيق رداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان وانتهاكات الاتفاق.

• الجيش الأميركي يقول إن الممر لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة.

• شركات تتبع السفن سجلت تراجعاً كبيراً في عدد العبور مقارنة بالمعدلات السابقة للحرب.

• هذا يعني أن إيران تستطيع التأثير في سوق الطاقة من دون الذهاب إلى مواجهة بحرية مفتوحة.

يحاول ترامب نفي قدرة إيران على فرض رسوم أو تعطيل المرور، وكتب أن المرور سيبقى بلا رسوم خلال فترة وقف النار وبعدها. لكنه لوّح في الوقت نفسه بفكرة فرض رسوم أميركية على دول المنطقة مقابل دور واشنطن كـ“حارس” للممر.

المشكلة الثانية تأتي من لبنان.

الاتفاق الأميركي الإيراني أدخل وقف النار في لبنان ضمن معادلته. وهذا يضع واشنطن في موقع حساس مع إسرائيل.

إيران تعهدت، وفق مذكرة التفاهم، بوقف هجمات حزب الله على إسرائيل.

لكن إسرائيل واصلت ضرب ما تقول إنها مواقع للحزب في لبنان، بعد مقتل أربعة جنود إسرائيليين في كمين لحزب الله في كفر تبنيت.

هنا يصبح فانس مطالباً بإدارة ملفين في وقت واحد: النووي الإيراني ووقف النار بين إسرائيل وحزب الله.

وهذا ما يجعل سويسرا أكثر من محطة تفاوضية. إنها غرفة طوارئ لإبقاء الاتفاق حياً.

الضغط لا يأتي من طهران وتل أبيب فقط.

داخل معسكر ترامب نفسه، بدأ انتقاد الاتفاق يتسع. فبعض الأصوات التي دعمت الضربات الأولى على إيران ترى الآن أن ترامب تراجع كثيراً، خصوصاً بعدما انتقد هو وفانس إسرائيل بسبب استمرار عملياتها في لبنان.

حتى بعض الأصوات المحافظة القريبة من ترامب تسأل: كيف يمكن إلزام إسرائيل بخطة لم تشارك في صياغتها؟

هذا الانتقاد يمس عصب نقطة حساسة في الاتفاق: ترامب فاوض إيران على ملف يشمل لبنان وإسرائيل، لكنه لم يضمن موافقة إسرائيل الكاملة على السلوك المطلوب منها.

إسرائيل بدورها لا تريد أن يقيدها اتفاق لم تكن طرفاً فيه.

وحلفاء ترامب في الداخل لا يريدون أن يظهر الرئيس وكأنه منح إيران مكاسب مجانية.

لهذا تبدو مفاوضات سويسرا كاختبار حقيقي لما تبقى من نفوذ واشنطن بعد الحرب.

ماذا نراقب؟

أولاً: هل يستطيع فانس تثبيت وقف النار في لبنان ومنع إسرائيل وحزب الله من تفجير مسار سويسرا؟

ثانياً: هل تقبل إيران قيوداً فعلية على برنامجها النووي، أم تستخدم هرمز والعقوبات للحصول على تنازلات إضافية؟

ثالثاً: هل يستطيع ترامب احتواء غضب معسكره، خصوصاً إذا بدا أن الاتفاق يمنح طهران نفوذاً أكبر في الخليج ولبنان؟

ماذا تقرأ بعد ذلك

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

سويسرا تجمع الخصوم… ولبنان يطارد المفاوضات الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

قطر في مفاوضات سويسرا: وسيط سياسي أم صرّاف آلي؟!

الشرق الأوسط

-

ترامب أراد الخروج من حرب إيران.. لكن ما بعدها يعيده إليها!

إيران, الشرق الأوسط

-

إيران تلوّح بالتصعيد… لكنها لا تغادر طاولة التفاوض!

Lebanon

-

إسرائيل توقف إطلاق النار في لبنان وتُبقي على مواقعها العسكرية

إيران, النفط والطاقة

-

ترامب يعترف بما أخفاه: النفط دفعه إلى مخرج مع إيران!