EN

هل ينسف لبنان مذكرة التفاهم؟

Nicole Jeffrey

١- تأجيل جولة المحادثات الأميركية الإيرانية فيما عاد التصعيد بين إسرائيل وحزب الله إلى جنوب لبنان.
٢- إيتمار بن غفير:  “لبنان يجب أن يحترق” بعد مقتل أربعة جنود إسرائيليين.
٣- ترامب" "إسرائيل “ستفعل ما أقول”، لكن لبنان قد يكشف حدود قدرته على ضبط حليف لا يعد نفسه ملزماً بالاتفاق.

بينما أعلنت سويسرا تأجيل جولة المحادثات الأميركية الإيرانية، عاد جنوب لبنان إلى قلب المشهد بعد مقتل أربعة جنود إسرائيليين وضربات إسرائيلية واسعة استهدفت مناطق عدة.

في مقابلة مع Axios، قال الرئيس الأميركي إنه اكتشف أنه لا توجد “حدود” فعلية لقوته منذ دخوله الحرب مع إيران. وقدّم نفسه بوصفه القائد القادر على فرض المسار على الحلفاء والخصوم، قائلاً إن إسرائيل “تحترمني كثيراً” و”ستفعل ما أقول”.

تفصيل

  • تأجيل نائب الرئيس الأميركي جي دي إلى سويسرا للقاء مسؤولين إيرانيين.

• الاتفاق الأميركي الإيراني يدعو إلى وقف القتال على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، لكن إسرائيل ليست طرفاً مباشراً في المحادثات.

• رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشار إلى أن إسرائيل لا تعد نفسها ملزمة بالاتفاق، وقال إن قواته لن تنسحب قريباً من لبنان.

• حزب الله قال إن مقاتليه نصبوا كميناً لقوات إسرائيلية قرب مرتفعات علي الطاهر، واستهدفوا دبابات ميركافا بصواريخ موجهة.

• وزارة الصحة اللبنانية قالت إن الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان قتلت 18 شخصاً وأصابت 33 آخرين.

• بن غفير: “مع كامل الاحترام للأميركيين… لبنان يجب أن يحترق”

• أكسيوس نقلت عن ترامب قوله إن علاقته بنتنياهو “جيدة”، لكنه أضاف: “علينا أن نبقيه عاقلاً قليلاً”.

• ترامب: إن إسرائيل ما كانت لتوجد اليوم “لولا” دعمنا.

• في المقابلة نفسها، دافع ترامب عن الاتفاق مع إيران، واعتبر أنه جنّب الاقتصاد العالمي صدمة أوسع، مشيراً إلى النفط والأسواق كدليل على صحة قراره.

• بالتوازي، بدأت حركة السفن في مضيق هرمز تتحسن تدريجياً بعد توقيع الاتفاق، لكن الملاحة ما زالت دون مستوياتها الطبيعية قبل الحرب.

ماذا نراقب؟

إذا استمر التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، ستجد واشنطن نفسها أمام اختبار صعب: الدفاع عن الاتفاق مع إيران، أو التعامل مع حليف إسرائيلي يرفض أن يقيّد عملياته العسكرية بجبهة لم يكن طرفاً في التفاوض عليها.

وهنا تحديداً تصبح القصة سياسية بقدر ما هي عسكرية.

ماذا تقرأ بعد ذلك