EN

قاسم: محاولات القضاء على الحزب فشلت. وغارات تخرق الهدنة!

Ghina Kamleh

1- تواصلت الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي على مناطق في جنوب لبنان بعد أقل من ساعة على دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ عند الساعة الرابعة عصرًا.
2- السلطات اللبنانية وحزب الله تؤكدان التزامهما بالهدنة، فيما تعلن إسرائيل أنها استهدفت 150 موقعًا تابعًا لحزب الله وستواصل البقاء في المنطقة الأمنية جنوبًا.
3- نعيم قاسم: الحزب حافظ على قدراته خلال المواجهة.

التفاصيل

  • دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ رسميًا في لبنان عند الساعة الرابعة عصرًا، إلا أن الطيران الحربي الإسرائيلي والمسيّرات والمدفعية نفذت سلسلة غارات وقصف بعد ذلك بوقت قصير.

  • استهدفت الهجمات مدينة النبطية والنبطية الفوقا وكفرتبنيت وشوكين والمنطقة الواقعة بين عبّا وجبشيت وقعقعية الجسر.

  • أسفرت غارة بمسيّرة على بلدة حبوش عن مقتل حسين طالب خضر، وهو مسؤول في حركة أمل.

  • كما طال القصف الإسرائيلي تلال علي الطاهر، فيما امتدت الغارات إلى مناطق في قضاء جزين، بينها أرمتا والريحان.

  • أفادت مصادر في حزب الله بأن الحزب أوقف عملياته العسكرية مع بدء سريان وقف إطلاق النار، فيما أكد النائب إبراهيم الموسوي أن الحزب سيلتزم بالهدنة ما دامت إسرائيل ملتزمة بها.

  • وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش استهدف 150 هدفًا تابعًا لحزب الله في أنحاء لبنان، بما فيها البقاع، مؤكدًا استمرار وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة الأمنية الجنوبية “طالما اقتضت الحاجة”.

  • أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية يوم الجمعة أسفرت عن مقتل 56 شخصًا وإصابة 97 آخرين.

  • أكد الرئيس جوزيف عون أن استمرار الغارات يهدف إلى تقويض الجهود الدبلوماسية، مجددًا تمسك لبنان بالمفاوضات المرتقبة، ومعتبرًا أن وقفًا شاملًا لإطلاق النار يشكل المدخل إلى الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأسرى.

  • شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن الحكومة لن تساوم على أي جزء من الأراضي اللبنانية، مؤكداً التزامها بحصر السلاح بيد الدولة.

  • من جهته، قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن محاولات القضاء على الحزب فشلت، والحزب حافظ على قدراته خلال المواجهة.

ماذا بعد؟

يواجه وقف إطلاق النار أول اختبار جدي له، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي قد تهدد الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار على الحدود قبل المفاوضات المرتقبة في واشنطن الأسبوع المقبل.

ماذا تقرأ بعد ذلك