عاد المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرغ إلى واحد من أكثر الأسئلة حضوراً في مسيرته: هل البشر وحدهم في الكون؟
وفي مقابلة مع بودكاست The Daily، تحدث سبيلبرغ عن فيلمه الجديد Disclosure Day، الذي يمثل عودته إلى أفلام الكائنات الفضائية بعد عقود من تقديمه أعمالاً صنعت جزءاً من ذاكرة السينما العالمية.
بالنسبة لسبيلبرغ، لم تكن الكائنات الفضائية مجرد مادة للخيال العلمي. في Close Encounters of the Third Kind قدّم احتمال التواصل مع حياة خارج الأرض بوصفه تجربة مدهشة وغامضة. وفي E.T. the Extra-Terrestrial ظهرت الكائنات الفضائية بصورة إنسانية وودودة، بينما تحولت في War of the Worlds إلى قوة مدمرة ومخيفة.
الفكرة الأهم
ما يطرحه سبيلبرغ هذه المرة يتعلق بوجود كائنات فضائية وباستعداد البشر للتعامل مع حقيقة كهذه.
وخلال المقابلة، قال إن الخوف كان دائماً أحد محركات خياله السينمائي، مشيراً إلى أن كثيراً من أفلامه خرجت من أسئلة تقلقه أو أفكار تثير داخله شعوراً بالرهبة، قبل أن تتحول إلى قصص على الشاشة.
كما استعاد تأثير بعض أفلامه السابقة، بينها Jaws، الذي قال إن نجاحه غيّر طريقة تعامل الناس معه بعد صدوره.
ماذا نراقب؟
عودة سبيلبرغ إلى هذا العالم هي عودة إلى سؤال رافقه منذ بداياته: ماذا لو لم نكن وحدنا؟ والأهم: هل يستطيع البشر تحمّل الإجابة؟