الخبر
قصف الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد، في وقت تُحاول فيه واشنطن وطهران إنهاء أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب.
قال نتنياهو ووزير دفاعه يواف غالانت في بيان مشترك إن الجيش “هاجم أهدافاً إرهابية لحزب الله في منطقة الضاحية في بيروت، رداً على إطلاق حزب الله النار على الأراضي الإسرائيلية”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن حزب الله أطلق ثلاثة قذائف باتجاه بلدات في شمال إسرائيل، مصفاً ذلك بأنه انتهاك صريح لوقف إطلاق النار.
تفصيل:
- لم يصدر عن حزب الله أي تعليق فوري على البيان الإسرائيلي، لكن الجماعة أعلنت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
- قالت مصادر أمنية لبنانية إن الضربة على الضاحية بدت غارة موجّهة نفّذت بصاروخين.
- ضربة إسرائيلية سابقة على الضاحية الأسبوع الماضي أشعلت تبادلاً للنيران بين إسرائيل وإيران، وكادت تُجهض مفاوضات الاتفاق الأمريكي-الإيراني.
- إيران اشترطت منذ البداية إنهاء القتال في لبنان شرطاً لأي تسوية شاملة مع الولايات المتحدة.
ماذا بعد؟
الاختبار الحقيقي في الساعات المقبلة: إذا ردّ حزب الله أو أعلنت طهران تعليق المفاوضات، فإن الضربة تكون قد كسرت مساراً دبلوماسياً وصفه مسؤولون أمريكيون وباكستانيون بأنه يقترب من التوقيع. أما إذا امتصّت الأطراف الضربة وواصلت المفاوضات، فسيظل الاتفاق ممكناً رغم الهشاشة الميدانية.