لم تنتظر تايرا بانكس طويلاً. بعد أيام من بث نتفليكس وثائقيها عن كواليس برنامجها الشهير، رفعت النجمة الأمريكية دعوى قضائية تتهم فيها الشركة بتزوير صورتها أمام ملايين المشاهدين.
تفصيل:
• تتضمن الدعوى، التي حصلت عليها مجلة فاراياتي، اتهامات بالتشهير وانتهاك العقد والتضليل، وتستهدف نتفليكس والمنتجين المشاركين والمخرجَين مور لوشي ودانييل سيفان.
• تقول بانكس في دعواها إن المشهد الأكثر خطورة يتعلق بمتسابقة من الموسم الثاني اسمها شاندي سوليفان، وصفت في الوثائقي علاقة جنسية مرت بها سابقاً بأنها اعتداء، وهو ما تؤكد بانكس أنها لم تسمعه قط قبل بثّه، ولم تُخبَر به خلال المقابلة.
• الدعوى تصف المشهد المُركَّب بدقة: المخرجة تسأل بانكس إن كانت تتذكر قصة شاندي، فتُظهر الكاميرا نظرة إلى الأعلى وصوتاً مترددaً، ثم تقطع الشاشة إلى السواد. الإيحاء، كما يقول محامو بانكس، كان مقصوداً: أن النجمة لا تتذكر حتى امرأة تعرضت للاعتداء في برنامجها.
• في المقابل، يؤكد محامو بانكس أن اللقطات الكاملة غير المُقطَّعة تُظهرها تومئ بالإيجاب وتقول صراحةً: “نعم، أتذكر قصتها.”
• ترفض بانكس وصف ما جرى بأنه مجرد مونتاج انتقائي. دعواها تصفه بـ”التلاعب الجراحي بالمشاهد المتصلة” لبناء رواية مزيفة نُشرت على جمهور عالمي بالملايين.
• نتفليكس لم تُعلّق حتى وقت نشر هذا التقرير.
ماذا بعد؟
بانكس تطلب محاكمة أمام هيئة محلفين لتحديد التعويضات. القضية ستضع أمام المحكمة سؤالاً لم تحسمه وثائقيات كثيرة من قبل: متى يتحول المونتاج إلى تشهير؟