صعّدت إدارة الرئيس دونالد ترامب مواجهتها مع شركة أنثروبيك، بعدما منعت الحكومات والشركات والأفراد الأجانب من الوصول إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها.
وبحسب تقرير أكسيوس، وجّه وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك رسالة إلى الرئيس التنفيذي للشركة داريو أمودي، وضع فيها نموذجي ميثوس 5 وفيبل 5 تحت قيود تصدير تشمل جميع الوجهات خارج الولايات المتحدة، وكذلك الرعايا الأجانب داخل الأراضي الأميركية.
القرار جاء بعد أيام قليلة من إطلاق فيبل 5 بوصفه أول نسخة متاحة للعامة من فئة نماذج ميثوس، وبعد تقارير عن تمكن مستخدمين غير مصرح لهم من كسر قيود نسخة سابقة من ميثوس خلال العام الجاري.
تفصيل:
• القيود تمنع الوصول إلى النموذجين خارج الولايات المتحدة، وتشمل أيضاً المستخدمين الأجانب داخل البلاد.
• ميثوس 5 كان متاحاً فقط لجهات مختارة ضمن مبادرة أنثروبيك المعروفة باسم مشروع غلاسوينغ.
• الإدارة الأميركية تنظر إلى النماذج الأكثر تقدماً باعتبارها أداة قد تحمل مخاطر أمنية، خصوصاً في المجال السيبراني.
• العلاقة بين البيت الأبيض وأنثروبيك متوترة منذ فبراير، حين أمر ترامب الوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تقنيات الشركة.
• وزير الدفاع بيت هيغسيث صنّف الشركة في وقت سابق كـ”خطر على سلسلة الإمداد للأمن القومي”، قبل أن يجمّد قاضٍ فدرالي بعض تلك الإجراءات في مارس.
• في مايو، عارض البيت الأبيض خطة أنثروبيك لتوسيع الوصول إلى ميثوس لنحو 120 منظمة.
• تقرير لصحيفة فايننشال تايمز قال إن وكالة الأمن القومي الأميركية استخدمت ميثوس في عمليات سيبرانية هجومية، بمشاركة مهندسين من أنثروبيك داخل منشآت مصنفة.
• أنثروبيك قالت إن القرار يستند إلى سوء فهم، محذرة من أن تطبيق هذا المعيار قد يوقف عملياً إطلاق النماذج الجديدة لدى جميع شركات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
• الشركة امتثلت للقرار وعلّقت النموذجين لجميع العملاء، لكنها أبقت نماذج أخرى، بينها كلود أوبوس 4.8، من دون تغيير.
ماذا نراقب؟
القرار قد يفتح مواجهة أوسع بين واشنطن وشركات الذكاء الاصطناعي حول حدود التصدير، ومن يملك حق الوصول إلى النماذج الأكثر تقدماً. وإذا طال الحظر لأسابيع، فسيؤثر مباشرة في خطة أنثروبيك لتحويل فيبل 5 من إتاحة مجانية إلى استخدام مدفوع في 22 يونيو.