EN

إسرائيل تعود إلى مرتفعات “علي الطاهر”!

Nada Salam

1- قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي سيطر على مواقع استراتيجية في جنوب لبنان، بينها مرتفعات علي الطاهر ورأس البياضة وقلعة الشقيف.
2- الصحيفة قالت إن الجيش يعمل على تثبيت تمركزه في هذه النقاط، بعد 26 عاماً من انسحابه من مواقع كان يشغلها في المنطقة.
3- أهمية مرتفعات علي الطاهر تكمن في إشرافها على محيط النبطية والشقيف، ما يمنح إسرائيل نقطة مراقبة وضغط في عمق الجنوب اللبناني.

قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي سيطر على مواقع استراتيجية في جنوب لبنان، بينها مرتفعات علي الطاهر، في خطوة تحمل دلالة عسكرية بعد أكثر من ربع قرن على انسحابه من المنطقة.

وبحسب الصحيفة، يعمل الجيش الإسرائيلي على تثبيت تمركزه في مرتفعات علي الطاهر ورأس البياضة وقلعة الشقيف، وهي نقاط مرتفعة تشرف على مناطق حساسة في الجنوب اللبناني.

وتعد مرتفعات علي الطاهر من المواقع الأهم في محيط النبطية والشقيف، بسبب موقعها المشرف وقدرتها على منح أفضلية في المراقبة والتحكم الميداني.

عودة الجيش الإسرائيلي إلى هذه النقاط تعني أن المواجهة في جنوب لبنان لم تعد محصورة بالضربات أو عمليات التوغل المحدودة، بل قد تتجه نحو تثبيت مواقع عسكرية ذات قيمة استراتيجية.

تفصيل:

• “معاريف” قالت إن الجيش الإسرائيلي سيطر على مواقع في رأس البياضة وقلعة الشقيف ومرتفعات علي الطاهر.

• الصحيفة ذكرت أن الجيش يعمل على تثبيت وجوده في هذه النقاط.

• مرتفعات علي الطاهر تشرف على محيط النبطية ومنطقة الشقيف.

• المنطقة كانت تضم مواقع عسكرية إسرائيلية خلال فترة الاحتلال في جنوب لبنان.

• الخطوة تأتي بعد 26 عاماً من انسحاب الجيش الإسرائيلي من مواقع كان يشغلها في المنطقة.

ماذا بعد؟

السؤال الآن هو ما إذا كان هذا التمركز سيبقى خطوة ميدانية مؤقتة، أم يتحول إلى واقع عسكري جديد في جنوب لبنان.

ماذا تقرأ بعد ذلك