دشّن المخرج ستيفن سبيلبرغ في لندن العرض الأول لفيلمه الجديد Disclosure Day، في عودة طال انتظارها إلى عالم الكائنات الفضائية والخيال العلمي الذي ارتبط بأبرز محطات مسيرته السينمائية. ويصل الفيلم إلى دور العرض هذا الشهر وسط إشادة نقدية مبكرة وتوقعات بأن يكون أحد أكبر أفلام الصيف، ما يجعله اختباراً مهماً لصناعة السينما في وقت تهيمن فيه الأفلام المبنية على السلاسل والعلامات التجارية الشهيرة على شباك التذاكر العالمي.
التفاصيل:
• تدور أحداث الفيلم حول خبيرة أرصاد جوية تكتشف مؤشرات على وجود ذكاء غير بشري، لتجد نفسها وسط عملية تستر حكومية واسعة ذات أبعاد عالمية.
• تتصدر إيميلي بلنت البطولة إلى جانب جوش أوكونور، فيما يشارك كولين فيرث وكولمان دومينغو وإيف هيوسن في الأدوار الرئيسية.
• يمثل الفيلم تعاوناً جديداً بين سبيلبرغ وكاتب السيناريو ديفيد كوب، الثنائي الذي قدّم عدداً من أبرز الأفلام الجماهيرية خلال العقود الماضية.
• عاد المؤلف الموسيقي جون ويليامز للعمل مع سبيلبرغ، في شراكة تعد من الأكثر تأثيراً في تاريخ السينما الحديثة.
• أشادت المراجعات الأولى بأداء إيميلي بلنت وبأسلوب الفيلم البصري، فيما وصفه بعض النقاد بأنه من أقوى أعمال سبيلبرغ خلال السنوات الأخيرة.
• يبدأ عرض الفيلم في المملكة المتحدة يوم 10 يونيو قبل وصوله إلى الولايات المتحدة في 12 يونيو.
• يراقب القطاع السينمائي أداء الفيلم عن كثب باعتباره أحد أبرز الأفلام الأصلية هذا العام، في وقت تواجه فيه هوليوود تساؤلات متزايدة حول قدرة الأفكار الجديدة على تحقيق نجاحات تضاهي أفلام الأبطال الخارقين والأجزاء المتتابعة.
ماذا بعد؟
هل ينجح Disclosure Day في تحويل الزخم النقدي إلى إيرادات ضخمة؟ وهل يعيد سبيلبرغ إلى صدارة أفلام الخيال العلمي عالمياً؟ كما تترقب الاستوديوهات ما إذا كان نجاح الفيلم سيمنح دفعة جديدة للاستثمار في الأعمال الأصلية بدلاً من الاعتماد المتزايد على السلاسل السينمائية المعروفة!