EN

بن غفير لنتنياهو: قل لترامب نحن نحبك لكننا يجب أن نضرب الضاحية..

Nada Salam

١- شهد اجتماع الكابينت الإسرائيلي نقاشاً حاداً حول اتفاق وقف إطلاق نار محتمل في لبنان، وسط اعتراض وزراء على أي تهدئة قبل توجيه ضربة أوسع لحزب الله.
٢- قال بنيامين نتنياهو إن الاتفاق لم يُعرض للتصويت لأن حزب الله لم يوافق عليه بعد، مؤكداً أنه سيحيله إلى الحكومة إذا تغيّر موقف الحزب.
٣- تصريحات بن غفير عكست جوهر الخلاف داخل الحكومة: كيف توازن إسرائيل بين ضغط ترامب لوقف النار ورغبة اليمين في ضرب حزب الله داخل الضاحية؟

تحول اجتماع الكابينت الأمني الإسرائيلي إلى مواجهة سياسية داخلية حول اتفاق وقف إطلاق نار محتمل في لبنان، بعدما طالب وزراء يمينيون بتوسيع الضربات ضد حزب الله قبل أي تهدئة.

وبحسب تسريبات من الاجتماع، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للوزراء إن الاتفاق لم يصل بعد إلى مرحلة التصويت، لأن حزب الله لم يوافق عليه.

وأضاف نتنياهو: “إذا وافق حزب الله، سأعرض اتفاق وقف إطلاق النار عليكم للمصادقة”.

لكن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دفع النقاش باتجاه أكثر تصعيداً. إذ دعا نتنياهو إلى الذهاب إلى الولايات المتحدة ومعه أطفال من كريات شمونة والمطلة، وأن يقول للرئيس الأميركي دونالد ترامب: “نحن نحبك، لكن يجب أن نرد على نقاط ضعف حزب الله في الضاحية”.

تفصيل:

• وزير الطاقة إيلي كوهين قال إن “دولة طبيعية كانت ستسحقهم”، في إشارة إلى حزب الله.

• الوزير زئيف إلكين اعتبر أن “الطرف الآخر لا يريد وقف إطلاق النار”، مضيفاً أن إسرائيل تستطيع الانتظار قليلاً، لكنها “يجب أن ترد”.

• الوزيرة أوريت ستروك قالت إن ما تحتاجه إسرائيل هو “تغيير الحدود”.

• الوزير يتسحاق فاسرلاوف قال إن إسرائيل “لا تستطيع إرضاء الأميركيين”، معتبراً أن الوقت لا يعمل لمصلحتها.

• بن غفير دعا إلى مناورة عسكرية، حتى لو أدت إلى مواجهة سياسية مع واشنطن، قائلاً إن “جنودنا أهم”.

• في المقابل، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن وقف إطلاق النار “وفق هذه القيود سيكون إنجازاً كبيراً”.

ماذا نراقب؟

القرار الآن معلّق بين ثلاثة ضغوط: موافقة حزب الله على الصيغة المطروحة، قدرة نتنياهو على تمرير الاتفاق داخل حكومته، ورغبة ترامب في تثبيت وقف إطلاق النار.

إذا وافق حزب الله، سينتقل الخلاف إلى داخل إسرائيل. عندها سيُختبر نتنياهو بين خيارين: قبول هدنة بضمانات أميركية، أو مسايرة وزراء اليمين نحو ضربة أوسع في لبنان قد تصطدم مباشرة بواشنطن.

ماذا تقرأ بعد ذلك