EN

دولة خليجية فتحت قناة بين واشنطن وحزب الله!

ontime team

١- تشير معلومات شبه مؤكدة حصلت عليها +ontime إلى أن دولة خليجية تولّت قناة وساطة بين إدارة ترامب وحزب الله.
٢- التواصل شمل، بحسب المعلومات، عمار الموسوي وقيادياً آخر في الحزب، في مسار لم يكن نبيه بري قناته الرئيسية.
٣- التحرك لا يبدو معزولاً؛ فقد سبقه انفتاح علني من نعيم قاسم على السعودية، ثم تقارير عن زيارات لعمار الموسوي إلى السعودية وقطر.

دخلت دولة خليجية على خط الوساطة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وحزب الله، ضمن محاولة لاحتواء التصعيد بين لبنان وإسرائيل وفتح مسار تهدئة محدود.

وبحسب معلومات شبه مؤكدة حصلت عليها +ontime، جرى التواصل عبر هذه الدولة الخليجية مع عمار الموسوي، مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله، ومع قيادي آخر في الحزب.

وتشير المعلومات إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يكن القناة الرئيسية في هذا المسار، خلافاً لما كان متوقعاً في أي تفاوض غير مباشر يخص الجبهة اللبنانية.

تفصيل:

• معلومات +ontime تفيد بأن الوساطة الخليجية نقلت رسائل بين إدارة ترامب وقيادة في حزب الله.

• القناة شملت عمار الموسوي وقيادياً آخر في الحزب، من دون وضوح كامل حول مستوى التفويض داخل قيادة الحزب.

• علناً، قال ترامب إنه تواصل مع ممثلين عن حزب الله، وإن الحزب وافق على وقف إطلاق النار على إسرائيل وجنودها.

• لم تؤكد واشنطن ولا حزب الله رسمياً هوية القناة أو أسماء المشاركين في التواصل.

• المسار الحالي يأتي بعد تحوّل لافت في خطاب حزب الله تجاه الخليج. ففي 19 سبتمبر 2025، دعا نعيم قاسم السعودية إلى “فتح صفحة جديدة” مع الحزب، وإلى حوار يعالج الإشكالات والمخاوف.

• بعد ذلك، تحدثت مصادر لبنانية وإسرائيلية عن تحركات خارجية لعمار الموسوي وأنه قام بزيارة سرية إلى السعودية في ديسمبر 2025، برعاية وساطة تركية وبمعرفة الرئيس جوزاف عون وإخراج سياسي من نبيه بري.

• كما نقلت Ynet وIsrael National News عن مصادر لبنانية” أن وفداً من حزب الله برئاسة عمار الموسوي زار الدوحة في أواخر ديسمبر 2025، بعد زيارة له إلى تركيا، وعقد سلسلة اجتماعات هناك.

• كان حزب الله يختبر منذ أواخر 2025 أبواباً إقليمية جديدة، خصوصاً بعد خطاب الانفتاح على السعودية.

ماذا نراقب؟

الأهم الآن هو ما إذا كانت الوساطة الخليجية مجرد قناة طوارئ لوقف التصعيد، أم بداية مسار أوسع لإدارة العلاقة بين واشنطن وحزب الله عبر عواصم إقليمية.

وجود عمار الموسوي في هذه القناة، إذا تأكد، يعني أن الحزب لم يتعامل معها كرسالة أمنية عابرة، بل كمسار سياسي خارجي يحتاج إلى مسؤول علاقاته الإقليمية.

ماذا تقرأ بعد ذلك