EN

ترامب يغيّر لهجته: منع السلاح النووي أهم من مصير مخزون اليورانيوم الإيراني!

SAFAA SUBHI

١- ألمح الرئيس ترامب إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لم يعد القضية الأساسية في المفاوضات، مع تركيزه على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
٢- الرئيس الأميركي استبعد أي تحرك لاستعادة ما تبقى من المواد النووية الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن تراقب الوضع وتثق بقدرتها على متابعته.
٣- ترامب أبدى تفاؤلاً بالمحادثات مع إيران، وربط في الوقت نفسه ملفات المنطقة، من لبنان إلى مضيق هرمز، بالتفاهمات المحتملة مع طهران.

التفاصيل

  • أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحول في أولويات الملف النووي الإيراني، معتبراً أن الهدف الرئيسي لم يعد مرتبطاً بمصير مخزون اليورانيوم المخصب بقدر ما يتعلق بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
  • وخلال حديثه للصحفيين مساء الخميس، قلل ترامب من أهمية التقارير التي تحدثت عن احتمال سعي الولايات المتحدة إلى الاستيلاء على ما تبقى من المواد النووية الإيرانية أو استعادتها. وقال إنه لا يرى سبباً للقيام بذلك، معتبراً أن ما وصفه بـ”الغبار النووي” الإيراني أصبح مدفوناً عملياً.
  • وأكد أن واشنطن لا تدرس أي عملية سرية لاستعادة اليورانيوم الإيراني، مضيفاً أن الولايات المتحدة تمتلك وسائل مراقبة متطورة تتيح لها متابعة الوضع عن قرب.
  • ورغم أن ترامب كان قد تحدث سابقاً عن قدرة الولايات المتحدة على استعادة هذه المواد، فإن تصريحاته الأخيرة أوحت بأن الملف لم يعد يحتل موقع الصدارة في حسابات الإدارة الأميركية.
  • وبدلاً من ذلك، شدد على أن “الجزء الرئيسي” من أي اتفاق محتمل يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. كما أشار إلى أن أي تفاهم أوسع قد يتضمن ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة واستمرار حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
  • وفي الجانب الدبلوماسي، أعرب ترامب مجدداً عن تفاؤله بشأن المحادثات مع طهران، قائلاً إنها “تسير على ما يرام”. كما أعاد التلميح إلى إمكانية عقد لقاء مع المرشد الإيراني علي خامنئي إذا نجحت المفاوضات، قائلاً إنه سيكون “شرفاً” له أن يلتقيه.
  • في المقابل، واصل ترامب لهجته المتشددة حيال القدرات العسكرية الإيرانية. وقال إن الولايات المتحدة ستنتصر في نهاية المطاف “نظرياً أو عسكرياً”، محذراً من أن أي هجوم مستقبلي يؤدي إلى مقتل جنود أميركيين سيقابل برد سريع.
  • كما ادعى أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، وأن طهران لم يعد لديها سوى عدد محدود من الصواريخ، مضيفاً أن قواتها البحرية والجوية تعرضت لضربات قاسية خلال المواجهة الأخيرة.
  • وعلى المستوى الإقليمي، ربط ترامب الوضع في لبنان بالصراع الأوسع مع إيران، معتبراً أن جبهات المنطقة مترابطة. وكشف أنه ناقش الملف اللبناني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معرباً عن أمله في أن يشهد لبنان مرحلة من الاستقرار.
  • كما زعم أن حزب الله تواصل مع الولايات المتحدة خلال الأزمة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الاتصالات.

 

  • ماذا نراقب؟

يبقى السؤال الأساسي ما إذا كانت تصريحات ترامب تعكس تحولاً فعلياً في الموقف الأميركي من ملف اليورانيوم المخصب، أم أنها جزء من محاولة لتسهيل التوصل إلى اتفاق يركز على منع التسلح النووي ويؤجل القضايا الأكثر تعقيداً إلى مراحل لاحقة؟

ماذا تقرأ بعد ذلك