EN

الشركات تضبط فوضى استخدام الذكاء الاصطناعي… الفاتورة صارت ثقيلة!!

Khaled Aziz

١- شركات كبرى بدأت تراجع طريقة استخدام موظفيها لأدوات الذكاء الاصطناعي بعد ارتفاع غير متوقع في التكاليف.
٢- المشكلة مرتبطة بما يُعرف بـ “tokenmaxxing”، أي الإفراط في استهلاك التوكنز داخل نماذج الذكاء الاصطناعي.
٣- شركات مثل أمازون وميتا ومايكروسوفت وسيلزفورس ودورداش بدأت تضع حدوداً أو تقلل الحوافز المرتبطة بالاستخدام المكثف.

 

تواجه شركات عدة صدمة مالية جديدة بسبب الاستخدام الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، بعدما تحولت هذه الأدوات من خيار تجريبي إلى جزء أساسي من بعض الوظائف.

وبحسب تقرير نشره موقع Morning Brew، بدأت شركات تبحث عن طرق لخفض كلفة استخدام الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي، بعدما ارتفعت الفواتير بشكل يفوق التوقعات.

تفاصيل

• قالت Axios إن إحدى الشركات أنفقت نحو 500 ألف دولار في شهر واحد بسبب عدم وضع حدود لاستخدام تراخيص Claude من قبل الموظفين.

• قال أندرو ماكدونالد، مدير العمليات في أوبر، إن العلاقة بين زيادة الإنفاق على التوكنز وتحقيق نتائج أفضل “ليست واضحة”.

• أوقفت أمازون لوحة داخلية كانت تشجع الموظفين على استهلاك مزيد من التوكنز.

• شركات أخرى، بينها ميتا ومايكروسوفت وسيلزفورس ودورداش، اتخذت خطوات مشابهة لضبط الاستخدام.

ماذا بعد؟

تقول شركات إن كلفة الذكاء الاصطناعي لم تنخفض كما كان متوقعاً. وقال أحد الرؤساء التنفيذيين لـ CNBC إن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي “تكلف مثل البشر”، وإن ميزانيات الذكاء الاصطناعي باتت تأتي أحياناً على حساب التوظيف المستقبلي.

المصدر: Morning Brew

ماذا تقرأ بعد ذلك