أعاد ترامب الأزمة مع إيران إلى حافة القرار العسكري، بعدما قال إنه أوقف ضربة أمريكية كبيرة كانت مقررة الثلاثاء، استجابة لطلب من قادة قطر والسعودية والإمارات لإفساح المجال أمام مفاوضات وصفها بالجدية.
لكن التأجيل لا يبدو انسحاباً من خيار الضربة، بل مهلة قصيرة ومحدودة. ورداً على سؤال عن عدد الأيام المتاحة أمام إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، قال ترامب: إن المهلة قد تكون يومين أو ثلاثة، وربما الجمعة أو السبت أو الأحد، أو مطلع الأسبوع المقبل، مؤكداً أنها فترة زمنية محدودة.
تفصيل:
• بحسب أكسيوس، أمر ترامب بتعليق الهجوم في الوقت الحالي، وطلب من وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان الجنرال دان كين إبقاء القوات جاهزة لتنفيذ هجوم واسع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول مع طهران.
• جاءت مكالمات قادة قطر والسعودية والإمارات خلال الساعات السابقة للقرار، بعدما اعتبر البيت الأبيض أن المقترح الإيراني الأخير غير كاف للتوصل إلى اتفاق.
وفي تصريحات منفرقة قال ترامب مساء الثلاثاء
• إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.
• لا أثق بقيادة طهران.
• قد نضطر إلى توجيه ضربة أخرى لإيران، لكنني لست متأكداً من ذلك بعد.
• قطر طلبت مني وقف مهاجمة إيران قبل ساعة من تنفيذ الهجوم.
• السعودية والإمارات وقطر طلبت وقف مهاجمة إيران قبل ساعة من تنفيذ الهجوم.
• ننتظر لنعرف إن كانت إيران ستقبل الاتفاق معنا.
• ترامب لم يتراجع عن الضربة، بل نقل الأزمة إلى عدّاد زمني قصير: الجمعة، السبت، الأحد، أو مطلع الأسبوع المقبل.
• تقارير إسرائيلية: تل أبيب فوجئت بإعلان ترامب تأجيل هجوم كان مخططاً له على إيران.
• تقارير إسرائيلية: تل أبيب وواشنطن أجريتا مراجعة عسكرية لضمان أن تحقق أي ضربة محتملة على إيران نتائج مضمونة.
• تقارير إسرائيلية: سلاح الجو يستعد لسيناريو قد يأمر فيه ترامب بشن ضربة جوية على إيران.
• هذا يعني أن إسرائيل لا تتعامل مع التأجيل كإغلاق للملف، بل كاستراحة مؤقتة داخل مسار تصعيد يمكن أن يعود سريعاً إذا فشلت المفاوضات.
• بالتوازي، شددت واشنطن الضغط الاقتصادي، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة استهدفت شبكة مالية وسفناً مرتبطة بنقل النفط الإيراني.
• العقوبات شملت شركة أمين للصرافة وشركات واجهة في الإمارات وتركيا والصين وهونغ كونغ، إضافة إلى 19 سفينة متهمة بالعمل ضمن شبكة نقل النفط والبتروكيماويات الإيرانية.
• الرسالة واضحة: حتى مع تعليق الضربة، لا توقف واشنطن أدوات الضغط. المسار العسكري يتراجع خطوة، لكن العقوبات والحصار يتقدمان خطوة.
• إيران، في المقابل، تحاول تثبيت رواية أنها لا تتفاوض تحت الإكراه. لكن المشكلة أن واشنطن ترى أن ما قدمته طهران لا يكفي، خصوصاً في الملف النووي وحرية الملاحة والحصار.
•” المهلة الخليجية” محاولة لمنع الحرب، وحماية أسواق الطاقة، وتفادي انتقال التوتر من مياه الخليج إلى محطات الوقود والأسواق العالمية.
ماذا بعد؟
الساعات المقبلة ستحدد اتجاه الأزمة: إما أن تقدم إيران تنازلاً كافياً يمنح ترامب مبرراً لتمديد التفاوض، أو يعود البيت الأبيض إلى خيار الضربة الذي لم يُلغَ، بل وُضع مؤقتاً على الانتظار.
مصادر: أ