فرنسا تسجل ألف وفاة إضافية خلال موجة الحر التي تضرب أوروبا!

Summary: أعلنت وكالة الصحة العامة الفرنسية تسجيل نحو ألف وفاة إضافية خلال ذروة موجة الحر، معظمها بين من تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، مع تحذير من احتمال ارتفاع الحصيلة مع وصول بيانات جديدة من المنازل الخاصة ودور رعاية المسنين. وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 1,300 وفاة إضافية سُجلت في أنحاء أوروبا منذ 21 يونيو، بينما يواجه نحو 150 مليون شخص حرارة شديدة أدت إلى إغلاق مدارس وضغط على الأنظمة الصحية وشبكات الكهرباء. وتجاوزت الحرارة 40 درجة مئوية في أجزاء من ألمانيا وبولندا والتشيك والنمسا، وتسببت في اضطراب السكك الحديدية في ألمانيا وانقطاع الكهرباء في فرنسا، وتقليص إنتاج محطة نووية في المجر، وارتفاع مخاوف زراعية وبيئية في إيطاليا. ويتوقع انخفاض الحرارة في معظم أوروبا الغربية مع انتقال الموجة إلى وسط أوروبا والبلقان، فيما قال العلماء إن هذه الموجة القياسية كانت لتكون شبه مستحيلة لولا التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.
 

ماذا بعد؟

حذرت السلطات الصحية من أن الوفيات والإصابات المرتبطة بالحر قد تستمر في الارتفاع حتى بعد انحسار درجات الحرارة.

كما أعادت موجة الحر الضغوط على الحكومات الأوروبية لتعزيز خطط الاستعداد لموجات الحر، خصوصًا في المنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات النقل.