أوبن إيه آي في الصدارة.. أبرز 10 منصات تُعيد تشكيل صناعة الإعلام

Summary: تتصدر أوبن إيه آي قائمة أبرز منصات الذكاء الاصطناعي في الإعلام بفضل صفقات ترخيص مع الناشرين وشراكة مع غيتي إيمدجز لدمج الصور المرخصة مباشرة في نتائج تشات جي بي تي، إلى جانب توسعها في أدوات الإعلان داخل منصتها. وتضم القائمة أيضاً غوغل ديب مايند، إنفيديا، مايكروسوفت، أدوبي فايرفلاي، أمازون بيدروك، أنثروبيك/كلود، رانواي، ميدجيرني، وإيليفن لابز، مع استخدامات تمتد من التحرير وتحليل الجمهور إلى إنتاج الفيديو، الترجمة، الدبلجة، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي الإعلامي. ويشير النص إلى أن المنافسة المقبلة ستتركز على البنية التحتية داخل غرف الأخبار والاستوديوهات، مع أهمية القدرة التقنية وضمانات السلامة والتراخيص القانونية.
تتصدر "أوبن إيه آي" قائمة أبرز منصات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، بفضل صفقات ترخيص مع الناشرين وشراكة مع غيتي إيمدجز لدمج الصور المرخصة مباشرة في نتائج تشات جي بي تي — فيما تتوسع الشركة في أدوات الإعلان داخل منصتها.

تفصيل:

• أوبن إيه آي (المرتبة 1): تستخدمها الاستوديوهات لبناء السيناريوهات، وغرف الأخبار للتحرير، وتطوّر أدوات إعلانية تتيح للعلامات التجارية رفع بياناتها وإنتاج حملات مستهدفة بالذكاء الاصطناعي. • غوغل ديب مايند (المرتبة 2): تُشغّل أدوات تحليل الجمهور وتصميم الفيديو على يوتيوب، وتملك خوارزميات قادرة على تحديد عبارات بعينها في عقود من أرشيف البث. • إنفيديا (المرتبة 3): البنية التحتية الأساسية لطفرة الذكاء الاصطناعي الإعلامي — رقائق معالجة وأدوات رفع جودة الفيديو والصوت في الوقت الفعلي، إلى جانب منصة Omniverse للتعاون على بيئات ثلاثية الأبعاد. • مايكروسوفت (المرتبة 4): تُوفّر عبر Azure AI الترجمة الفورية وفهرسة الفيديو، وعبر Copilot مساعداً تحريرياً مدمجاً مباشرة في أدوات العمل اليومي بغرف الأخبار. • أدوبي فايرفلاي (المرتبة 5): النموذج الوحيد المدرَّب حصرياً على محتوى مرخص، ما يجعله الخيار الافتراضي للوكالات الإعلانية والمؤسسات التجارية الحذرة من مخاطر حقوق الملكية. • أمازون بيدروك (المرتبة 6): يمنح شبكات الإعلام الكبرى وصولاً موحداً إلى نماذج تأسيسية متعددة عبر API واحد، مع بنية تحتية تتحمل أعباء الذكاء الاصطناعي التوليدي الثقيلة. • أنثروبيك / كلود (المرتبة 7): تستخدمه شبكات الأخبار وكتّاب السيناريو لمعالجة أرشيفات بحثية ضخمة وتحرير النصوص، مع ضمانات سلامة تُقلل مخاطر الأخطاء التحريرية الآلية. • رانواي (المرتبة 8): شراكات مع استوديوهات كلاينزغيت لإنتاج مقاطع سينمائية كاملة نصاً وتوليداً، مع أدوات مدمجة في برامج المونتاج التقليدية. • ميدجيرني (المرتبة 9): باتت معياراً في مرحلة ما قبل التصوير للأفلام والتلفزيون، تحوّل أسابيع من رسومات المفاهيم إلى دقائق من الاستكشاف البصري السريع. • إيليفن لابز (المرتبة 10): تحل إشكالية الدبلجة الروبوتية عبر توليد أصوات تحتفظ بخصائص الصوت الأصلي عبر لغات متعددة، مما يجعلها أداة أساسية للتوزيع الإعلامي العالمي.

ماذا بعد؟

المنافسة بين هذه المنصات تتحول من ميزات التوليد إلى من يملك البنية التحتية الأعمق داخل غرف الأخبار والاستوديوهات — وهو سباق سيحسمه الاندماج بين القدرة التقنية وضمانات السلامة والتراخيص القانونية.