إعادة انتشار أم انسحاب؟ واشنطن تراجع خريطة قواعدها في الشرق الأوسط
Published on:
Author: SAFAA SUBHI
In Brief
تجري وزارة الدفاع الأمريكية مراجعة شاملة لانتشار قواتها وقواعدها في الشرق الأوسط بعد هجمات استهدفت منشآت أمريكية، مع بحث إعادة هيكلة القاعدة البحرية في البحرين، وتقليص الوجود في الكويت والسعودية، ونقل بعض مراكز القيادة إلى منشآت تحت الأرض أو توزيعها على مواقع أكثر. كما يدرس الجيش نقل بعض الوظائف أو القواعد غرباً بعيداً عن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مع تقييم إسرائيل لاستضافة بعض القدرات الأمريكية. وأشارت الصحيفة إلى أن قاعدة الدعم البحري في البحرين تعرضت لأضرار كبيرة، بينما تؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات لم تؤثر جوهرياً على العمليات. وتأتي المراجعة في سياق أوسع من الهجمات المتكررة على القواعد الأمريكية في المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023، وقد تحدد نتائجها شكل الانتشار الأمريكي في الشرق الأوسط خلال العقد المقبل.
Full Article
تفاصيل
- تشير المداولات، وفق مسؤولين أمريكيين مطلعين، إلى بحث إعادة هيكلة القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين، وهي المقر الرئيسي للأسطول الخامس، إلى جانب دراسة تقليص الوجود العسكري في الكويت والسعودية.
- وتناقش وزارة الدفاع نقل بعض مراكز القيادة والسيطرة إلى منشآت تحت الأرض، أو توزيع القدرات العسكرية على عدد أكبر من المواقع لتقليل تأثير أي هجوم واسع، فيما لم تُتخذ قرارات نهائية حتى الآن.
- كما يدرس الجيش الأمريكي نقل بعض الوظائف أو القواعد غرباً، بعيداً عن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، فيما برزت إسرائيل ضمن المواقع التي يجري تقييمها لاستضافة بعض القدرات العسكرية الأمريكية، بعدما استضافت خلال الحرب الأخيرة عشرات الطائرات الأمريكية، بينها مقاتلات وطائرات للتزود بالوقود.
- ووفق تحليل أجرته وول ستريت جورنال استناداً إلى صور أقمار صناعية ومقاطع مصورة ومقابلات مع عسكريين حاليين وسابقين، تعرضت قاعدة الدعم البحري في البحرين لأضرار كبيرة شملت مقر القيادة وأكثر من اثني عشر مبنى ومحطتي اتصالات بالأقمار الصناعية، رغم أن البنتاغون لم يعلن عن تلك الأضرار بصورة علنية.
- في المقابل، تؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات لم تؤثر بصورة جوهرية على العمليات العسكرية. وقال المتحدث باسمها الكابتن تيم هوكينز إن أولوية الجيش كانت حماية الأفراد، مشيراً إلى أن إيران أطلقت أكثر من 8000 صاروخ وطائرة مسيرة خلال الحرب، بينما اقتصرت خسائر القوات الأمريكية على إصابتين فقط.
- وأضاف هوكينز أن القوات الأمريكية نفذت بدورها ضربات على أكثر من 13,500 هدف، معتبراً أن حجم الأضرار التي تكبدتها إيران كان أكبر بكثير.