خبر:
كشف تصريح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عن فجوة واسعة بين طهران ومسقط حول مستقبل مضيق هرمز؛ إذ زعم غريب آبادي التوصل إلى تفاهم مع عُمان على نظام لتحصيل رسوم من السفن العابرة، في حين نفت مسقط ذلك علناً وأكدت رفضها القاطع لأي رسوم عبور.
تفصيل:
• غريب آبادي أعلن عقب أول اجتماع للجنة إيرانية عُمانية مشتركة في مسقط أن البلدين توصّلا إلى تفاهم بشأن تحصيل رسوم، وأنه سيُشكَّل فريق تقني لمتابعة الملف في إطار المادة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد.
• في المقابل، قال وزير الخارجية العُماني البوسعيدي إن بلاده ترفض رسوم العبور وإن أي ترتيبات مستقبلية لن تتضمنها، مع إبقاء خيار التفاوض على خدمات ملاحية مفتوحاً.
• طهران تفرّق بين “رسوم العبور” التي تنفي فرضها و”رسوم الخدمات الملاحية” كالمساعدة في الإرشاد والتأمين والحماية البيئية، وهي تسمية ترفضها واشنطن وتعدّها رسوماً بالاسم فقط.
• وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد أن إيران لن تُسمح لها بفرض أي رسوم أو تعريفات على السفن العابرة للمضيق ضمن أي اتفاق نهائي.
• إيران أعلنت إعفاءً مؤقتاً لمدة 60 يوماً خلال مرحلة المفاوضات مع واشنطن، مع التلويح باستئناف نظام الرسوم فور انتهاء هذه المهلة.
ماذا بعد؟
مهلة الـ60 يوماً المتفق عليها بين واشنطن وطهران ستكون الاختباراَ الحقيقي للأزمة؛ فإذا انتهت دون اتفاق نهائي، تهدد إيران بتفعيل نظام الرسوم منفردةً، وهو ما قد يشعل توترات مع الولايات المتحدة ودول الخليج في أكثر الممرات المائية حساسية في العالم.